top of page

مرحباً بكم..

كثير من الناس يبحثون في محركات البحث عن كلمة و موضوع واحد يشغلهم باستمرار و هو تنظيم الوقت، أملا في إيجاد طرق سحرية تساعدهم على إنجاز مهامهم وواجباتهم بأسرع وقت ممكن، وأغلبية الناس يعتقدون أنّ الناجحين لديهم حظ كبير أو قوى خارقة مكنتهم من تحقيق أحلامهم، أو أنّهم يعملون لساعات إضافية ولا يستريحون أبدا، ولكن كل هذه الفوضى من الأفكار و الاعتقادات الخاطئة تشكل غيمة سوداء تعمي الكثير من الناس و تشعرهم بالفشل و الإحباط، فيقررون الاستسلام والتخلي عن أحلامهم، ويا لها من خسارة كبرى إذا علمتهم أنّ هذه الغيمة ستتلاشى بسهولة إذا عرفنا مفتاح النجاح وهو ليس سحرا أو أمرا مستحيلا، الأمر فقط يتعلق بإدارة حياتنا بشكل مختلف: حياتنا العملية و الاجتماعية، فهما مرتبطتان مع بعضهما، فإذا قمنا بإدارة وقتنا وقسمنا مهامنا اليومية و جدولنا مواعيدنا الأسبوعية و الشهرية فتنتهي السنة بنجاح عظيم وسنجد الوقت للاستمتاع بالعطلة الصيفية.


أنا: أيمن الظاهري أرحب بكم بين سطور مدونتي الخاصة بكل ما يتعلق بالإدارة والابتكار: الإدارة الناجحة للحياة، تقدير الذات وتطوير المهارات، إدارة الوقت وكل مهمة في هذه الحياة.


من خلال الدراسة والتحضير وما مررت به من تجارب، وما عشته من مغامرات خضتها، مما قرأت أو شاهدت من تجارب إدارية ومشاريع رياديه منها ما نجح ومنها ما فشل فكان خبرة وعبرة، بين ما كان حلوا ومرا، أرحب بكل زائر ليس بالضرورة مديرا، فكل منا يدير حياته وهي المشروع الأعظم الذي يحلم أن ينجح فيه في أقل وقت ممكن وبأقل التكاليف المالية والبدنية.


دونكم مقالات مختصرة برؤية عصريه وأفكار مبتكرة، وطرح مختلف يقرب الأساليب الإدارية للحياة الشخصية من الأدوات الإدارية بشتى اقسامها حيث نضرب أمثلة من الحياة اليومية لتكون أقرب للجميع وأعم فائدة كما للابتكار وريادة الأعمال نصيب من الطرح، ويبقى تطوير الذات والحديث عن مهارات النجاح عصب المقالات، وكذا من خلال إلقاء نظرة على مواقع مفيدة في تعاملات رائد الأعمال و الإداري ، والبرامج التقنية المستخدمة في هذا المجال.


أسأل الله لي ولكم النجاح والتوفيق.

٨ مشاهدات٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

الأهداف الإستراتيجية

يقول خبير الإدارة المحنك " بيتر دراكر" : إنّ الطريقة المثلى لأن تتنبأ بالمستقبل هي أن تصنعه" ، فالجميع يريد مستقبلا باهرا و منيرا، ويحلم به و يتنبأ حصوله، ولكن هل الجميع مستعد لصناعته و إذا كان كذلك ف

1 ملي مررره يفرق

شباب اليوم طموح و مطلع على العالم بشكل أكبر من الجيل السابق، و مطلّع على الناس العظماء الناجحين و أصحاب الثروة الطائلة في كل مكان وزمان، لذلك تراه يفكر في تغيير حياته نحو الأفضل، ويفكر في عدة أشياء في

Comments


bottom of page